الشيخ أبو الفيض الناكوري
65
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
غَفُوراً محاء للإصر رَحِيماً ( 96 ) كامل رحم لما وعد لهم . ولمّا أسلم رهط ، وما رحلوا مع حصول الموادّ وردوا مع الأعداء لعماس أهل الإسلام وهلكوا عدّالا ، أرسل اللّه إِنَّ الملأ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ أهلكوهم وسلّوا أرواحهم ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ لعدم رحلهم وعدولهم وكسر عهودهم ، وهو حال قالُوا لهم الأملاك وهم أرداء الملك الموكّل للسام وسألوا لؤما وحردا فِيمَ ما كُنْتُمْ وما أمركم وما حال إسلامكم قالُوا هؤلاء الطّلاح روعا وسدما وحسرا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ أركّاء حصّارا عمّا أمر اللّه وهو الرحل أو إعلاء الإسلام فِي الْأَرْضِ أمّ رحم والرحل لعماس أهل الإسلام لإكراه الأعداء قالُوا الملك لؤما لهم أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها والمحال والأمصار سواء لرحلكم وركودكم وإعلاء إسلامكم كما رحل سواكم وأدركوا محالّ ولا سدادا لكلامكم وما هو إلّا ولع والع فَأُولئِكَ هؤلاء الطّلاح مَأْواهُمْ ومحلّلهم جَهَنَّمُ أعدّها اللّه لهم